شبكة الشيعة الثقافية

   ألمرجع الأعلى ألخامنئي لعلماء تكنولوجيا آلكهرباء       يا حسرة على ما فرطت به المفوضية من دولارات في انتخابات استراليا       الحسين مصلحا .. قراءة في تعاملنا مع ثورته       فاطمة الزهراء(عليها السلام) دلالات ومؤشرات/ الجزء الرابع       الارهاب الفكري لمدرسة السقيفة (2)       معرفةُ الإمام المهدي عليه السلام / الإنتسابيةُ       الإمام المنقذ عليه السلام وظروف غيبته       ملامح آخر الزمان ودولة الإمام عليه السلام       غائب يمهد لغائب       الأقليم هو الحل ياعقلاء الوسط والجنوب    
 

القائمة الرئيسية

 

العقائد

 

إبحث في الشبكة





 

تسجيل الدخول المشرفين



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

شبكة الشيعة الثقافية » الأقسام » كتابات إسلامية


حديث نعيم القبر وعذابه، ورؤية المحتضر للائمة (عليهم السلام)


قيل للإمام (عليه السلام) يا ابن رسول الله(1) ففي القبر نعيم، وعذاب؟ قال: إي، والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق نبيا، وجعله زكيا هاديا، مهديا. وجعل أخاه عليا بالعهد وفيا، وبالحق مليا ولدى الله مرضيا، وإلى الجهاد سابقا، ولله في أحواله موافقا


 

وللمكارم حائزا، وبنصر الله على أعدائه فائزا، وللعلوم حاويا، ولاولياء الله(2) مواليا، ولاعدائه مناويا(3) وبالخيرات ناهضا، وللقبائح رافضا وللشيطان مخزيا، وللفسقة المردة مقصيا(4) ولمحمد (صلى الله عليه وآله) نفسا، وبين يديه لدى المكاره ترسا وجنة.

آمنت به أنا، وأبي(5) علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عبد رب الارباب، المفضل على أولي الالباب الحاوي لعلوم الكتاب، زين من يوافي يوم القيامة في عرصات الحساب بعد محمد (صلى الله عليه وآله) صفي الكريم العزيز الوهاب إن في القبر نعيما يوفر الله به حظوظ أوليائه وإن في القبر عذابا يشدد الله به على أعدائه.

ان المؤمن الموالي لمحمد وآله الطيبين، المتخذ لعلي بعد محمد (صلى الله عليه وآله) إمامه الذي يحتذي مثاله، وسيده الذي يصدق أقواله، ويصوب أفعاله، ويطيعه بطاعة من يندبه من أطائب ذريته لامور الدين وسياسته، إذا حضره من [أمر] الله تعالى مالا يرد، ونزل به من قضائه مالا يصد، وحضره ملك الموت وأعوانه، وجد عند رأسه محمدا (صلى الله عليه وآله) رسول الله [سيد النبيين] من جانب، ومن جانب آخر عليا (عليه السلام) سيد الوصيين، وعند رجليه من جانب الحسن (عليه السلام) سبط سيد النبيين، ومن جانب آخر الحسين (عليه السلام) سيد الشهداء أجمعين، وحواليه بعدهم خيار خواصهم ومحبيهم الذين هم سادة هذه الامة بعد ساداتهم من آل محمد فينظر إليهم العليل المؤمن، فيخاطبهم بحيث يحجب الله صوته عن آذان حاضريه كما يحجب رؤيتنا أهل البيت ورؤية خواصنا عن عيونهم، ليكون إيمانهم بذلك أعظم ثوابا لشدة المحنة عليهم فيه.

فيقول المؤمن: بأبي أنت وأمي يا رسول رب العزة، بأبي أنت وأمي يا وصي رسول [رب] الرحمة، بأبي أنتما وأمي يا شبلي محمد وضرغاميه، و [يا] ولديه وسبطيه، و [يا] سيدي شباب أهل الجنة المقربين من الرحمة والرضوان.

مرحبا بكم [يا] معاشر خيار أصحاب محمد وعلي وولديهما(6) ماكان أعظم شوقي إليكم ! وما أشد سروري الآن بلقائكم ! يا رسول الله هذا ملك الموت قد حضرني، ولا أشك في جلالتي في صدره(7) لمكانك ومكان أخيك مني.

فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): كذلك هو.

ثم يقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ملك الموت فيقول: يا ملك الموت استوص بوصية الله في الإحسان إلى مولانا وخادمنا ومحبنا ومؤثرنا.

فيقول [له] ملك الموت: يا رسول الله مره أن ينظر إلى ماقد أعد [الله](8) له في الجنان.

فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنظر إلى العلو.

فينظر(9) إلى مالا تحيط به الالباب ولا يأتي عليه العدد والحساب.

فيقول ملك الموت: كيف لا أرفق بمن ذلك ثوابه، وهذا محمد وعترته(10) زواره؟ يا رسول الله لو لا أن الله جعل الموت عقبة لا يصل إلى تلك الجنان إلا من قطعها، لما تناولت روحه، ولكن لخادمك ومحبك هذا أسوة بك وبسائر أنبياء الله ورسله وأوليائه الذين أذيقوا الموت بحكم الله تعالى.

ثم يقول محمد (صلى الله عليه وآله): يا ملك الموت هاك أخانا قد سلمناه إليك فاستوص به خيرا.

ثم يرتفع هو ومن معه إلى ربض(11) الجنان، وقد كشف عن الغطاء والحجاب لعين ذلك المؤمن العليل، فيراهم المؤمن هناك بعد ماكانوا حول فراشه.

فيقول: يا ملك الموت الوحا، الوحا(12) تناول روحي ولا تلبثني ههنا، فلا صبر لي عن محمد وعترته(13) وألحقني بهم.

فعند ذلك يتناول ملك الموت روحه فيسلها، كما يسل الشعرة من الدقيق، وإن كنتم ترون أنه في شدة فليس في شدة، بل هو في رخاء ولذة.

فاذا أدخل قبره وجد جماعتنا هناك، فاذا جاء منكر ونكير قال أحدهما للآخر: هذا محمد، و [هذا] علي والحسن والحسين وخيار صحابتهم بحضرة صاحبنا فلنتضع(14) لهم.

فيأتيان ويسلمان على محمد (صلى الله عليه وآله) سلاما [تاما] منفردا، ثم يسلمان على علي سلاما تاما منفردا، ثم يسلمان على الحسن والحسين سلاما يجمعانهما فيه، ثم يسلمان على سائر من معنا من أصحابنا.

ثم يقولان: قد علمنا يا رسول الله زيارتك في خاصتك لخادمك ومولاك، ولولا أن الله يريد إظهار فضله لمن بهذه الحضرة من أملاكه - ومن يسمعنا من ملائكته بعدهم - لما سألناه، ولكن أمر الله لابد من امتثاله.

ثم يسألانه فيقولان: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ ومن إمامك؟ وما قبلتك(51)؟

ومن إخوانك؟ فيقول: الله ربي، ومحمد نبيي؟؟، وعلي وصي محمد(16) إمامي، والكعبة قبلتي والمؤمنون الموالون لمحمد وعلي [وآلهما](17) وأوليائهما، والمعادون لاعدائهما إخواني.

[و] أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأن أخاه عليا ولي الله، وأن من نصبهم للإمامة من أطائب عترته وخيار ذريته خلفاء الأمة(18) وولاة الحق، والقوامون بالعدل(19).

فيقول: على هذا حييت، وعلى هذا مت، وعلى هذا تبعث إن شاء الله تعالى، وتكون مع من تتولاه في دار كرامة الله ومستقر رحمته.

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وإن كان لاوليائنا معاديا، ولاعدائنا مواليا، ولاضدادنا بألقابنا ملقبا، فاذا جاء‌ه ملك الموت لنزع روحه.

مثل الله عزوجل لذلك الفاجر سادته الذين اتخذهم أربابا من دون الله، عليهم من أنواع العذاب مايكاد نظره إليهم يهلكه، ولا يزال يصل(20) إليه من حر عذابهم مالا طاقة له به.

فيقول له ملك الموت: [يا] أيها الفاجر الكافر تركت أولياء الله إلى(21) أعدائه فاليوم لا يغنون عنك شيئا، ولا تجد إلى مناص سبيلا.

فيرد(22) عليه من العذاب ما لو قسم أدناه على أهل الدنيا لاهلكهم.

ثم إذا أدلي في قبره رأى بابا من الجنة مفتوحا إلى قبره يرى منه خيراتها، فيقول [له] منكر ونكير: انظر إلى ما حرمته من [تلك] الخيرات.

ثم يفتح له في قبره باب من النار يدخل عليه منه(23) [من] عذابها.

فيقول: يا رب لاتقم الساعة [يارب] لا تقم الساعة(24) قوله عزوجل: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ): 29.

99 - [قال الإمام (عليه السلام):] قال أمير المؤمنين (عليه السلام):(هو الذي خلق لكم مافي الارض جميعا) خلق لكم [مافي الارض جميعا](25) لتعتبروا به وتتوصلوا به إلى رضوانه، وتتوقوا [به] من عذاب نيرانه.

" ثم استوى إلى السماء " أخذ في خلقها وإتقانها(فسواهن سبع سموات وهو بكل شئ عليم) ولعلمه بكل شئ علم المصالح(26) فخلق لكم [كل] ما في الارض لمصالحكم يا بني آدم(27) قوله عزوجل: " (واذ قال ربك للملائكة انى جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال انى اعلم مالا تعلمون وعلم آدم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء ان كنتم صادقين).

(قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم).

(قال يا ادم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم انى أعلم غيب السموات والارض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون) 3 - 33 .

قال الإمام (عليه السلام): لما قيل لهم(هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا) الآية، قالوا: متى كان هذا؟ فقال الله عزوجل(28) - حين قال ربك للملائكة الذين كانوا في الارض مع إبليس وقد طردوا عنها الجن بني الجان، وخفت(29) العبادة: -(إني جاعل في الارض خليفة) بدلا منكم ورافعكم منها فاشتد ذلك عليهم لان العبادة عند رجوعهم إلى السماء تكون أثقل عليهم.

(فقالوا) ربنا(أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) كما فعلته الجن بنو الجان الذين قد طردناهم عن هذه الارض(ونحن نسبح بحمدك) ننزهك عما لا يليق بك من الصفات(ونقدس لك) نطهر أرضك ممن يعصيك.

قال الله تعالى:(إني أعلم مالا تعلمون) إني أعلم من الصلاح الكائن فيمن أجعله بدلا منكم مالا تعلمون.

وأعلم أيضا أن فيكم من هو كافر في باطنه [ما] لا تعلمون‍ [ه] - وهو إبليس لعنه الله -.

ثم قال:(وعلم آدم الأسماء كلها) أسماء أنبياء الله، وأسماء محمد (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والطيبين من آلهما وأسماء خيار شيعتهم وعتاة أعدائهم(ثم عرضهم - عرض محمدا وعليا والائمة - على الملائكة) أي عرض أشباحهم وهم أنوار في الاظلة.

(فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين) أن جميعكم تسبحون وتقدسون وأن ترككم ههنا أصلح من إيراد من بعدكم(30) أي فكما لم تعرفوا غيب من [في] خلالكم فالحري(31) أن لا تعرفوا الغيب الذي لم يكن، كما لا تعرفون أسماء أشخاص ترونها.

قالت الملائكة:(سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم) [العليم] بكل شئ، الحكيم المصيب في كل فعل.

قال الله عزوجل:(يا آدم) أنبئ هؤلاء الملائكة بأسمائهم: أسماء الانبياء والائمة فلما أنبأهم فعرفوها أخذ عليهم(32) العهد، والميثاق بالايمان بهم، والتفضيل لهم.

قال الله تعالى عند ذلك:(ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والارض - سرهما - وأعلم ما تبدون وماكنتم تكتمون) [و] ماكان يعتقده إبليس من الاباء على آدم إن أمر بطاعته، وإهلاكه إن سلط(33) عليه.

ومن أعتقادكم أنه لا أحد يأتي بعدكم إلا وأنتم أفضل منه.

بل محمد وآله الطيبون أفضل منكم، الذين أنباكم آدم بأسمائهم(34) قوله عزوجل: " واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس أبى واستكبر وكان من الكافرين: " 34 .

قال الامام (عليه السلام): قال الله عزوجل: كان خلق الله لكم ما في الارض جميعا(إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) أي في ذلك الوقت خلق لكم.

قال (عليه السلام): ولما امتحن الحسين (عليه السلام) ومن معه بالعسكر الذين قتلوه، وحملوا رأسه قال لعسكره: أنتم من بيعتي في حل، فالحقوا بعشائركم ومواليكم.

وقال لاهل بيته: قد جعلتكم في حل من مفارقتي، فانكم لا تطيقونهم لتضاعف أعدادهم وقواهم، وما المقصود غيري، فدعوني والقوم، فان الله عزوجل يعينني ولا يخليني من [حسن] نظره، كعادته في أسلافنا الطيبين.

فأما عسكره ففارقوه.

وأما أهله [و] الادنون من أقربائه فأبوا، وقالوا: لا نفارقك، ويحل بنا ما يحل بك، ويحزننا ما يحزنك، ويصيبنا ما يصيبك، وإنا أقرب ما نكون(35) إلى الله إذا كنا معك.

فقال لهم: فان كنتم قد وطنتم أنفسكم على ما وطنت نفسي عليه، فاعلموا أن الله إنما يهب المنازل الشريفة لعباده [لصبرهم] باحتمال المكاره.

وأن الله وإن كان خصني - مع من مضى من أهلي الذين أنا آخرهم بقاء في الدنيا -(36) من الكرامات(37) بما يسهل معها علي احتمال الكريهات(38) فان لكم شطر ذلك من كرامات الله تعالى.

واعلموا أن الدنيا حلوها ومرها حلم، والانتباه في الآخرة، والفائز من فاز فيها، والشقي من شقى فيها أولا أحدثكم بأول أمرنا وأمركم معاشر أوليائنا ومحبينا، والمعتصمين بنا(39) ليسهل عليكم احتمال ما أنتم له معرضون(40)؟ قالوا: بلى يابن رسول الله.

ـــــــــــــــ

(1) " يا رسول الله " ب، ط.

(2) " لاوليائه " ب، ط.

(3) " معاديا " أ.

(4) " مغضبا " أ.

(5) " أخى " ب، س، ص، ط.باعتبار أن المتكلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما أشرنا في صدر الحديث.

وهو تصحيف ظاهرا.

(6) " ولديه " أ، والتأويل.

(7) " صدرى " أ.وهو تصحيف.

(8) من البحار.

(9) " وينظر إلى العلو " أ، س، وفى " ب، ص، ط " بلفظ: انظر.فينظر إلى العلو، وينظر.

(10) " أعزته " ب، س، ص، ط.

(11) " رياض " خ ل.الربض - بالضم: - وسط الشئ.

وبالتحريك: نواحيه.

(12) بالمد والقصر: السرعة، السرعة، .

(13) " أعزته " أ، س، ص، والبحار: 6.

(14) أى فلنتذلل ولنتخشع.

(15) زاد في البحار: ومن شيعتك.

(16) " وصيه " أ.

(17) من البحار.

(18) " الائمة " أ، ص.

(19) " بالصدق " أ، ص." بالقسط " خ ل.

(20) " يوصل الله " أ.

(21) " وجئت إلى " أ.

(22) " فيزاد " أ.

(23) " من ذلك الباب " أ.

(24) عنه المحتضر: 20، وتأويل الايات: 2 / 644 ح 10، والبحار: 6 / 173 ح 1، وص 236 / 54(قطعة)، ومدينة المعاجز: 186 ح 512.

(25) من البحار.

(26) " الصالح " ص.

(27) عنه البحار: 3 / 40 ح 14، وعن عيون الاخبار.

2 / 12 ح 29 باسناده عن ابن القاسم المفسر، عن يوسف بن محمد.

وأخرجه في البرهان: 1 / 72 ح 1 عن العيون.

(28) " قال الله عزوجل " واذ قال ربك " ابدائى هذا الخلق لكم ما في الارض جميعا " ب، س، ص، ط.

قال البيضاوى في تفسيره: 1 / 134 عند تفسيره هذه الاية: وأما قوله تعالى " واذكر أخا عاد.

" ونحوه فعلى تأويل: اذكر الحادث اذ كان كذا، فحذف الحادث واقيم الظرف مقامه، وعامله في الاية قالوا، أو اذكر على التأويل المذكور لانه جاء معمولا له صريحا في القرآن كثيرا أو مضمرا دلعليه مضمون الاية المتقدمة مثل " وبدا خلقكم اذا قال " وعلى هذا فالجملة معطوفة على " خلق لكم " داخلة في حكم الصلة.

(29) " حقت " أ.

(30) " أبرار من بعدكم " ب، ط.وفى " ص " ايرادهم بدل " ايراد ".

(31) أى فالاجدر (32) " لهم " ب، ص، ط.

(33) " تسلط " أ.

(34) عنه البرهان: 1 / 73 ح 1.

(35) " يكون " الاصل.

وما في المتن كما في البحار.

(36) اشارة إلى أنه (عليه السلام) خامس أهل الكساء، وآخر من يستشهد منهم (عليهم السلام).

(37) " المكرمات " ب، ط.

الكرامة: أمر خارق للعادة.والمكرمة - بالراء المضمومة -: فعل الكرم.

(38) " المكروهات " البحار.

الكريهة: الشدة في الحرب، الداهية.

والمكروهة: الشدة.

(39) " المتعصبين لنا " س، ص، ق، د.

(40) " مقرون " البحار: 11.

كتب تفسير الامام الحسن العسكري عليه السلام



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
القسم :
العنوان :
كاتب المشاركة :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :